الشيخ عزيز الله عطاردي

78

مسند الإمام الصادق ( ع )

جوادا وبالخير عوادا يا أرحم الراحمين وصلى اللّه على محمد وآله صلاة دائمة لا تحصى ولا تعد ولا يقدر قدرها غيرك يا أرحم الراحمين . 4 - عنه بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن أبي يحيى عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام قال سئل الباقر عليه السّلام من فضل ليلة النصف من شعبان فقال هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر فيها يمنح اللّه العباد فضله ويغفر لهم بمنه فاجتهدوا في القربة إلى اللّه تعالى فيها فإنها ليلة آلى اللّه عز وجل على نفسه أن لا يرد فيها سائلا ما لم يسأل اللّه معصية . وإنها الليلة التي جعلها اللّه لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاجتهدوا في الدعاء والثناء على اللّه تعالى فإنه من سبح اللّه تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة وهلله مائة تهليلة غفر اللّه له ما سلف من معاصيه وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه تفضلا على عباده . قال أبو يحيى فقلت لسيدنا الصادق عليه السّلام وأي شيء أفضل الأدعية فقال إذا أنت صليت العشاء الآخرة فصل ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وسورة الجحد وهي قل يا أيها الكافرون واقرأ في الركعة الثانية الحمد وسورة التوحيد وهي قل هو اللّه أحد فإذا أنت سلمت قلت سبحان اللّه ثلاثا وثلاثين مرة والحمد للّه ثلاثا وثلاثين مرة واللّه أكبر أربعا وثلاثين مرة . ثم قل يا من إليه يلجأ العباد في المهمات وإليه يفزع الخلق في الملمات يا عالم الجهر والخفيات ويا من لا يخفى عليه خواطر الأوهام وتصرف الخطرات يا رب الخلائق والبريات يا من بيده ملكوت الأرضين والسماوات أنت اللّه لا إله إلا أنت أمت إليك بلا إله إلا أنت فيا لا إله إلا أنت . اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعائه فأجبته